بدأ الأمر بقصة.
ماذا لو كانت الملابس أكثر من مجرد شيء نرتديه؟
ماذا لو كانت القطعة قادرة على حمل ذكرى، أو مكان، أو شعور، أو صوت؟
أصبح هذا التساؤل هو بداية "بيوند ذا وول" (Beyond The Wall).
تأسست "بيوند ذا وول" على يد عبد الله براهمة ومي شاهين، وانطلقت من إيمان مشترك بقوة التعبير الإبداعي، وفكرة أن الموضة يمكن أن تصبح وسيلة لسرد قصص تستحق أن تسافر خارج الحدود.
ليست مجرد ملابس نرتديها. بل ذكريات نحتفظ بها.